The Danger of a Single Story
15 Friday Mar 2013
Posted in General
15 Friday Mar 2013
Posted in General
15 Friday Mar 2013
Posted in Art, Culture and Heritage
16 Friday Nov 2012
Posted in General
ليس هناك من هم أشد سعادة من المتأسلمين والأنظمة الفاسدة الأن بما يحدث في غزة! وإسرائيل تعلم ذلك جيداً وتتعاون معهم بتلك الهجمة على غزة لرفع الضغط الشعبي عنهم فيما يتعلق بالتنمية والحقوق والحريات. فمصلحة إسرائيل تحويل أنظار الشعوب العربية المنتفضة عن التنمية وتوجيهها إلى غزة ليبقى حالنا كما هو عليه من فقر وجهل ومرض! غزة ليست القضية الفلسطينية وهي ليست عمق استراتيجي لمصر كما يدعون! أية عمق الذي لا يتجاوز بضعة كيلومترات! والذي تدفقت منه الهجمات الارهابية على الدولة المصرية لاثارة الفتن في وقت كنا أحوج فيه إلى الأمن! نعم أعلم الاسرائليون ارهابيون وقتلة أطفال، ولكن من الذي قرر استفزازهم وفي ذلك التوقيت بالذات! ـ
أخرجونا من حسبتكم ولكم كل الاحترام والتقدير لقضيتكم العادلة، فعدد من قتل ويقتلون في مصر يومياً على أيدي المتأمرون من أبناء جلدتنا يفوق عدد قتلى غزة بأيدي الاسرائليين بأضعاف مضاعفة! أكثر من ٤٠٪ من الشعب المصري تحت خط الفقر ويعيشون في عشوائيات تبدو أمامها مخيمات اللاجئين قصور فارهة! ليس هناك من يقدم لنا المساعدات لنشتري بها القصور والبيوت الفارهة حول العالم أو نرسل بها أولادنا ليدرسوا في هارفرد أو أكسفورد. فالامية لدينا تجاوزت ٣٥٪ والأغلبية الباقية يحصلون على قوتهم اليومي من دمائهم وصحتهم ومن استقرار أسرهم. ـ
أعلم أن ما أشكو منه في مصر من فقر ومرض وجهل ومشاكل اجتماعية يراه الجميع مادة ثرية للفضائيات العربية لتعليم أولادهم، ولكن من سيعلم أولادي! ـ
08 Thursday Nov 2012
Posted in General
07 Wednesday Nov 2012
Search Trends for porn web sites i
n Egypt from 2004 to present.
28 Sunday Oct 2012
Posted in General, Knowledge Society
05 Friday Oct 2012
Posted in General
Tags
شاهدت أول أمس حلقة من برنامج “ممكن” لخيري رمضان مع قياديين سلفيين. يتناولون نفس الموضوعات حول تطبيق الشريعة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في خارج اطار الدولة!
الجديد في التناول لتلك الموضوعات هو تطور المهارات الحوارية للسلفيين أسوة بالأخوان المسلمين، قدر عالي من المراوغة!
فلسفة السلفيين “الجدد” قائمة على اعتبار تطبيق الشريعة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد غاية في حد ذاته عوضاً عن كونهم وسيلة للوصول إلى مجتمع (لا وطن) صالح منتج. بمعنى أنه لا يهم فساد أو معاناة المجتمع تحت وطأة الفساد طالما أن الشريعة مطبقة.كذلك قصر ابتغاء مرضاة الله تعالى على تطبيق الشريعة بديلاً عن إبتغاء مرضاة الله في كل أعمالنا وتصرفاتنا!
هناك خلل فكري لدى السلفيين “الجدد”، فإذا الناس جميعهم عملوا بالدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فمن سيقوم بالفيزياء والكيمياء والبيولوجي!
لا يوجد لديهم أدنى تصور عن التنمية وكأن لسان حالهم يقول عندما نصل (ولن نصل) إلى نتائج مرضية فيما يتعلق بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر عندئذ نفكر ماذا سنفعل فيما يتعلق بالتنمية. المشكلة الخطيرة هي في قناعتهم أن المعيار الوحيد لابتغاء مرضاة الله هو تطبيق الشريعة وتجاهل كل ما جاء الاسلام من أجله!
اللهم اعفو عنا واكفنا شر المتأسلمين.
06 Thursday Sep 2012
Posted in General
البرادعي في حد ذاته قوة لا يستهان بها حيث وقفت في وجه نظام مبارك إلى أن أسقط وتقف الأن في وجه طاغوت الأخوان الذي سوف يسقط إذا لم يتقوا الله فعلاً! هم يدركون قوته فعلاً وهذا يبرر الهجوم الممنهج على نموذج للانسان المصري كما يجب أن يكون بالرغم أن ليس لديه سلطة أو مؤسسات تدعمه! وإنما لديه فكر ورؤية وطنية مدعومة بالمصداقية. سيتحالف الشعب قريباً حول البرادعي إذا استمر الأخوان في أخونة الدولة كما عسكرها مبارك من قبل!
31 Friday Aug 2012
Posted in General
Do we need libraries in the age of the Internet?
Video on BBC News.
28 Saturday Jul 2012
Posted in Culture and Heritage, Knowledge Society
Tags
نقل المعرفة, القيم الغربية, اللغة الإنجليزية, اللغة العربية, المرأة, المعرفة, الثقافة, الجمال, الرجل, الشرق, العلوم, العبيد, الغرب
إن الفرق بين الشرق وبين الغرب ليس شاسعاً كما يتصوره البعض، أو كما يحبُّ أن يُصوره آخرون. فنحن العرب قادرون وبكل سهولة ويسر على تحقيق نجاحات مبهرة في أزمنة قياسية. كما يمكننا التفوق على المستويين العلمي والتكنولوجي، تماما كما فعلت العديد من الدول الأسيوية مثل الصين واليابان وكوريا. وبالنظر إلى التغييرات الكبرى التي تحصل في العالم اليوم، نلاحظ تفوق الكوريون في مجال التكنولوجيا، فهم ينافسون الغرب ويتباهون بإنجازاتهم التي مكنتهم من المواجهة، وإثبات الذات، فقد وضعوا قواعدهم ومعاييرهم ومواصفاتهم الخاصة بهم، وأثبتوا أنهم متقدمون وأن على الآخرين إتباعهم والسير على خطاهم كي لا يفوتهم ركب التميز والتطور.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو كيف للعالم العربي أن يتقدم، ويصل إلى السبل، التي تؤهله لصناعة العلم والارتقاء به، قبل أن يتخطى عوائقه النفسية والفكرية والعقائدية على وجه الخصوص، ثم عوائقه المادية على وجه العموم؟ كلها عوائق، أبعادها السلبية تكمن في كيفية رؤيتنا وتقيمنا لأنفسنا وللآخرين، التي نشأت وتطورت عبر سنوات الاستعمار، بدءاً من القرن التاسع عشر ولم تنته تبعاته بانتهائه، بل تطورت وعُبدت لها الطرق كي تتوافق مع حاجات العصر الذي نعيشه. ونحن العرب ارتضينا أن نرتدي جلابيب أجدادنا حتى لو لم تناسب مقاساتنا، فقد ورثنا تلك القناعات وورّثناها بسلبياتها وإيجابياتها جيلاً وراء جيل كما هي، دون أن نكلف أنفسنا عناء نقدها وتنقيحها ونشر المفيد منها في المجتمع من أجل محاربة الغث المدمر.
لقد سيطرت علينا على مر العصور والسنين فكرة، أن المصدر الرئيسي للتقدم العلمي والتكنولوجي هو من عند الغرب، وإن أتى هذا التقدم من مكان أخر فلا قيمة له، حتى تتم مباركته من الغرب! وبهذا نكون قد ضربنا بالعقل عرض الحائط، وليس هذا فحسب، بل أيضاً في معتقدنا الديني، فقد تناسينا ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام “اطلبوا العلم ولو في الصين”. بالإضافة إلى الخلل الواضح على المستوى الأخلاقي والإنساني… فحدث ولا حرج، إلى درجة أننا فقدنا الثقة في أنفسنا، بدءاً من تصديقنا لمقولة أن العربي يكذب أما الغربي فصادق، وصولاً إلى ارتباط الجمال سواء عند المرأة أو الرجل بالمعايير الغربية؛ حتى كرهنا أشكالنا.
نحن اليوم وبإرادتنا، نعيش تناقضات لا يقبلها العقل الإنساني المفكر، وهي في مجملها عوائق نفسية، ينبغي الوقوف عليها والعمل على إزالتها والحرص على التخلص من كل السبل المؤدية إليها في المجتمع العربي. ومن هذه التناقضات على سبيل المثال لا الحصر، هي حين يأتي أفراد من الدول الغربية، للعمل في البلاد العربية، نجدهم يتقاضون أجوراً مرتفعة جداً، لا يمكن أن يتقاضوها في بلادهم، تماما كما لا يمكن للعربي أن يتقاضاها في بلاده، حتى لو كان يمتلك المؤهلات والخبرة. ولا ضير في ذلك فلابد أن يكون هناك عامل جذب لتلك الخبرات لنقل المعرفة وتبادلها. ولكن الواقع أن العديد ممن يأتي للعمل في الدول العربية تكون خبراتهم من الدرجة الثانية أو الثالثة، ومؤهلاتهم متواضعة مقارنة بالوظائف التي يشغلونها أو الأجور التي يتقاضونها. إن تعيين الغربي في مؤسسة عربية انحرف عن أهدافه الأساسية في نقل المعرفة، ليكون مجرد رسالة ضمنية، مفادها أن تلك المؤسسة تعمل بشكل احترافي، تستخدم تكنولوجيا متطورة، وتقدم خدمة موثوق بها، بعبارة أخرى – توظيف بغرض الدعاية والإعلان- مسهمين في ذلك بتكريس تلك المفاهيم المغلوطة في مجتمعاتنا ونشرها، من دون أن يلتفت المسؤولون إلى تلك الظاهرة التي استوطنت في عقول أنظمتنا ومواطنينا وأبنائنا. وعندما يصل بعض الأفراد من الدول الغربية إلى البلاد العربية من أجل العمل، ينبغي أن نفرق بين من يأتون للمرة الأولى، وبين محترفي العمل بالدول العربية، فالغربي يأتي بقيم مجتمعه وغالبا ما تكون جيدة، كاحترام رأي الآخروالمحافظة على البيئة والتواضع والبساطة والبعد عن البهرجة والعمل بجد وإخلاص. ولكن سرعان ما يتغير الحال ويثبتون أن المبادئ والأخلاق يمكن أن تتجزأ بين مجتمعات الدول المتقدمة ومجتمعات الدول النامية.
ومن جملة العوائق النفسية التي نعيشها اليوم؛ عائق استخدام اللغة العربية! حيث سيطرت علينا ثقافة العبيد والتبعية العمياء؟! فنجد أن نسبة كبيرة من العرب يتحاورون فيما بينهم على شبكات التواصل الاجتماعي باللغة الإنجليزية، أو باللغة العربية المكتوبة بحروف لاتينية! والتي يطلق عليها اليوم لغة “العربيزي” وكأن لسان حالهم يقول “صحيح نحن عرب ولكن…متحضرون ومختلفون عنكم”. وعندما تستفسر منهم عن أسباب تبنيهم للغة الإنجليزية، فتستمع إلى العديد من المبررات الواهية. وتتباين تلك الحجج ما بين إيصال رسالة إلى الآخرين مفاداها أنهم من مستوى اجتماعي راقٍ، مكنهم من الالتحاق بالمدارس الأجنبية، ذات المصروفات العالية وكانت حياتهم وقراءاتهم وكل شيء يفعلونه باللغة الانجليزية، مما أثر على إتقانهم للغة العربية، وجعلهم يستعيضون عنها باللغة الانجليزية. وأغلب الظن أنك لو تحاورت مع العديد من هؤلاء المدّعين بلغة إنجليزية سليمة قد يعجزون عن التعبير عن أنفسهم بها!
إن الرسالة التي يودُّ بعض المتحذلقين إيصالها هي أنهم مختلفون عن ذلك المجتمع العربي المتخلف الذي يتحدث اللغة العربية، وأن ثقافتهم وقيمهم غربية متقدمة! وعادة ما نجد أن هؤلاء الأشخاص يتسمون بالتعالي والغطرسة، وعلى وجه الخصوص أمام من لا يجيدون اللغة الإنجليزية! وهؤلاء هم أنفسهم من يتنازلون للغرب ويتقربون بشكل مرضي من كل شخص غربي، على أمل أن يراه أصدقاؤه ويقولون …(يا سلام …لقد وصل إلى العالمية). والمثير للشفقة في ذلك الموضوع أن هؤلاء الأشخاص لا يتسامحون إن أخطأ أحدهم في قواعد اللغة الإنجليزية أو في نطقها ويسخرون منه…. لكن لو نطق أحدهم باللغة العربية بصورة مكسرة، فيصبح من طبقة اجتماعية راقية وثقافة متقدمة.
أدعو الله أن يحررنا من عبودية أنفسنا وقيودها، قبل أن ندعو ه إلى تحررنا مما نتبناه من ثقافات الآخرين وتأثيرهم فينا.